مارتن يول: حسام غالي كان ذراعي في الأهلي.. قائد عظيم وموهبة لا تُصدّق
05 أبريل 2026 | أخبار عامة

مارتن يول: حسام غالي كان ذراعي في الأهلي.. قائد عظيم وموهبة لا تُصدّق

وجه الهولندي مارتن يول، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رسالة إلى حسام غالي قائد القلعة الحمراء الأسبق.

وقال مارتن يول عبر قناة "أون سبورت": "مساء الخير يا حسام يا صديقي قضينا معا أوقاتا رائعة، ومن المؤسف أنّه في إنجلترا لم أعرفك جيداً بما يكفي، لكن لاحقاً أتيحت لي الفرصة لأتعرف عليك أكثر، وأراك الآن صديقاً ساعدني كثيراً وكنت أحتاج مساعدتك لي".

وواصل: "حسام غالي كان ذراعي الممتدة في الأهلي، وأعتقد أنه من أفضل القادة الذين حظيت بهم على الإطلاق، وأظن أنّ هناك لاعبين آخرين مثلك لقد كان لدينا فريقاً جيدا".

واستكمل: "أحياناً كنت أظن، كما تعلم، أنني لم أكن كبيراً بما يكفي لأحقق المزيد، ربما في دوري أبطال إفريقيا، وكنا غير محظوظين قليلاً في كأس مصر، لكن في الدوري كنت أنت حاضراً دائماً وتساعدني باستمرار، وأنا ممتن جداً لذلك ولا أزال كذلك".

طالع| حسام غالي يتحدث عن أزمة كبيرة في مصر: انظروا ماذا فعل ليفربول مع صلاح

وتابع: "أنا لا أفعل مثل هذه الأشياء عادة كما تعلم، فالكثيرون يطلبون مني ذلك وأنا مشغول جداً، لكن من أجلك أردت تخصيص وقت إضافي، فأرسلت لك مقطع فيديو قصير أعبر فيه عن تقديري لك".

وأضاف: "ورغم مرور وقت طويل، ما زلت أتمنى أن آتي إلى مصر وأحتسي القهوة معك، وربما مشروباً صغيراً وبعض الطعام، ولعلّك حينها ستكون المدير أو المدرب للأهلي، وسيكون ذلك شيئاً عظيماً وسأكون ضيفاً في الملعب".

واستمر: "آمل أن تكون تلك الأمور قد انتهت الآن، وأتمنى أن نرى بعضنا البعض من جديد، وإن أرادوا الاتصال بي فبالطبع سأقدم لهم كل الإجابات عنك كلاعب، فأنا لا يمكنني سوى أن أتحدث عنك بإيجابية قائد عظيم وموهبة لا تُصدّق، كنت تلعب بثقة كبيرة وأحياناً بثقة أكبر من اللازم، وهذا ما يريده المدرب من لاعب كبير".

وأتم: "أرسل تحياتي من هنا، أنا في هولندا الآن وأحياناً أكون في منزلنا في لندن، لم آتِ إلى مصر بعد لكن آمل أن نتقابل مرة أخرى، وأتمنى، بما أن هذه الحلقة الأولى في هذا البرنامج على أون سبورت وأنت الضيف الرئيسي، فستكون أنت ضيفي الرئيسي أيضا".

رجوع للأخبار

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.