روديجر يكشف سبب تعاقد ريال مدريد معه.. ويؤكد: لا أريد أن أكون عبئًا على زملائي
24 مارس 2026 | أخبار عامة

روديجر يكشف سبب تعاقد ريال مدريد معه.. ويؤكد: لا أريد أن أكون عبئًا على زملائي

تحدث الدولي الألماني أنطونيو روديجر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد عن العديد من الأمور التي تخص الملكي هذا الموسم.

وشارك روديجر في فوز ريال مدريد الأخير بثلاثية مقابل هدفين على أتلتيكو، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني.

وقال روديجر في الحوار الذي نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أشعر بتحسن كبير وأنا مرتاح لأن علاجي الطبي بدأ يؤتي ثماره، منذ أغسطس 2024 تقريبًا، كانت هناك مشكلة ما، الآن أستطيع أخيرًا خوض مباريات كاملة مجددًا دون أي ألم".

وأكمل: "في الموسم الماضي، لم أكن أستطيع اللعب ولا حتى التدريب إلا بتناول المسكنات، في يناير من هذا العام ساءت حالتي مجددًا، وحينها أدركت أنه عليّ التوقف خاصةً مع اقتراب كأس العالم هذا الصيف لكن الآن، أنا بكامل لياقتي".

وأضاف: "أهملت صحتي وأردت أن أكون بكامل لياقتي مع ريال مدريد، لأنه لا شيء أكرهه أكثر من خذلان زملائي، هل سأفعل ذلك مجددًا؟ ربما، ومع ذلك، بعد خضوعي للعملية الجراحية عام 2025، قلت لنفسي بوضوح أكبر أنني لم أعد أستطيع الاستمرار".

اقرأ أيضًا | آس: تحد خاص يواجه فالفيردي بعد تألقه مع ريال مدريد

وعن الانتقادات التي توجه له: "بالطبع أنا على دراية بذلك، عندما تتعرض لانتقادات حادة يدفعك ذلك إلى التفكير، إذا قٌدمت الانتقادات بجدية وموضوعية، فأنا آخذها على محمل الجد، لأني أعلم أنني ارتكبت أفعالًا تجاوزت الحدود وهذا يؤثر أيضًا على محاولتي للتركيز أكثر".

وتابع: "لا أريد أن أكون مصدرًا للمشاكل بل أريد المساهمة في الاستقرار، هذا النقاش يذكرني بمسؤوليتي، وأنني في بعض الأحيان لم أكن على قدر المسؤولية".

وحول أسلوبه في اللعب: "الدفاع القوي جزء لا يتجزأ من شخصيتي، إذا أردت أن تكون متخصصًا في المواجهات الفردية على هذا المستوى، فلا يمكنك أن تكون مجرد مدافع لطيف، عليك أن تقول للمهاجم اليوم سيكون يومًا عصيبًا عليك، الأمر كله يتعلق بالعقلية".

وأتبع: "لو تخليت عن الحماس والالتزام، لما كنت سوى نصف ما أنا عليه، تلك الحماسة هي تحديدًا ما أوصلني إلى ريال مدريد، في مدريد، يُقدرون ويحتفلون بها تحديدًا لولاها لما كنتُ هنا، ولما فزت بدوري أبطال أوروبا مرتين، ولما لعبت كل هذه المباريات لمنتخب بلادي".

وشدد: "ألعب بحماس لكنني بالتأكيد لست خطرًا على فريقي، أعرف تمامًا أي دقيقة هي وما هو على المحك، 9 سنوات دون بطاقة حمراء في الملعب ليست صدفة، كانت آخر بطاقة حمراء لي في عام 2017 عندما كنت لا أزال مع روما، حتى عدد البطاقات الصفراء التي حصلت عليها أقل بكثير مما يعتقده الكثيرون، في السنوات الأخيرة، بلغ متوسطها حوالي خمس بطاقات في الموسم الواحد".

وعن متطلبات تتويج ألمانيا بكأس العالم أتم: "علينا أن نصبح فريقًا يصعب التغلب عليه مجددًا، نمتلك الكثير من المواهب والمهارات الفنية وهذا أمر معروف لكن الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بكأس العالم، نحتاج إلى استعادة تلك العقلية ويجب أن نكون خصمًا عنيدًا لدرجة ألا يرغب أحد حتى في مغادرة الملعب".

رجوع للأخبار

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.