خاض فريق ليفربول، بقيادة المدرب آرني سلوت، مباراته في إطار منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا مساء يوم الثلاثاء، ضد خصمه فريق باريس سان جيرمان.
واستضاف ملعب "الأنفيلد" مباراة فريقي ليفربول وباريس سان جيرمان، في خضم منافسات إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، موسم 2025/26، حيث خسر الريدز بهدفين دون رد.
ودخل ليفربول مباراة اليوم وهو متأخر في النتيجة بهدفين دون رد، على ملعب "حديقة الأمراء"، كما تواجد النجم المصري محمد صلاح على دكة البدلاء حيث لم يدفع به الهولندي في التشكيل الأساسي.
وشهدت الدقائق الأولى من عمر الشوط الأول هدوءًا حذرًا من جانب الفريقين، حيث لم تكن هناك أي خطورة تُذكر، باستثناء فرصة عثمان ديمبلي الضائعة في الدقيقة 17.
وتوقفت المباراة لبضع لحظات في الدقيقة 18 بعد تدخل من فيرجيل فان دايك على لاعب باريس سان جيرمان، كفاراتسخيليا.
وتعرض هوجو إيكتيكي لإصابة قوية أجبرته على الخروج على نقالة طبية في الدقيقة 30، ودخل مكانه النجم المصري محمد صلاح، وسط تحية الجماهير.
وفي الدقيقة 38، اضطر المدرب لويس إنريكي لإجراء تغيير بعد إصابة نونو مينديز، حيث خرج ونزل مكانه لوكاس هيرنانديز، كما تعرض زميله دوي للإصابة في الدقيقة 51 ودخل مكانه برادلي باركولا.
وتحصل أليكسيس ماك أليستر على بطاقة صفراء في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول.
واحتسب حكم المباراة ضربة جزاء في الدقيقة 65 لصالح ليفربول، بعد تدخل ضد ماك أليستر، ثم تدخلت تقنية الفيديو، ليتقرر إلغائها في النهاية.
ورغم خطورة ليفربول إلا أن باريس سان جيرمان قضى على آمال الفريق الإنجليزي في العودة بعدما سجل عثمان ديمبلي هدفًا في الدقيقة 73، وهو نفس اللاعب الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 92.
بتلك النتيجة، يودع ليفربول دوري أبطال أوروبا في موسم صفري لكتيبة آرني سلوت، وفي الليلة الأخيرة لـ محمد صلاح على الصعيد الأوروبي رفقة الريدز، بينما تأهل باريس سان جيرمان إلى نصف النهائي حيث سيواجه المتأهل من ريال مدريد وبايرن ميونخ.