شن تروي ديني، اللاعب البريطاني السابق، هجومًا قويًا على النجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول، الذي يستعد للرحيل عن حامل لقب الدوري الإنجليزي نهاية الموسم الحالي.
ويعاني ليفربول من سوء النتائج في الموسم الحالي تحت قيادة المدرب آرني سلوت، كما أن محمد صلاح لا يقدم الأداء المتوقع من جانبه، حيث لم يسجل إلا 5 أهداف في الدوري الإنجليزي بعد مرور 31 جولة.
وكتب تروي ديني، في مقال عبر صحيفة "ذا صن" الإنجليزية: "هل تعتقدون أن آرني سلوت هو المسؤول عن مشاكل ليفربول؟ نظرة واحدة على محمد صلاح الأناني تكشف حقيقة مختلفة تمامًا، جناح ليفربول، البالغ من العمر 33 عامًا، هو من أكثر اللاعبين إثارة للمشاكل الذين رأيتهم (دراما كوين كما وصفه لفظًا)، ليس الأمر شخصيًا، لكن انظروا إلى الإشادة التي يحظى بها مقارنة بسلوكه هذا الموسم، ستجدون الأمر مثيرًا للاشمئزاز".
وأضاف: "هل محمد صلاح أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر التاريخ؟ ربما من ناحية الموهبة، لكن العظمة تتطلب امتلاك جميع الصفات، يجب أن يكون رمزًا للنادي قبل أي شيء آخر، إنه لا يفكر إلا في نفسه، قارنوه بـ فيرجيل فان دايك، لاعب ليفربول الوحيد الذي يتحمل المسؤولية في الفوز والخسارة والتعادل".
وواصل: "من المؤكد أن لاعبي ليفربول وسلوت والجماهير لم يتقبلوا حديث فان دايك عن استسلامهم، لكن بعد أربعة أيام من الهزيمة أمام باريس سان جيرمان، ها هو ذا يُلقى عليه اللوم مجددًا، ماذا يفعل صلاح؟ يحرص على الظهور للحظات أمام كاميرات التلفزيون، ثم يتوجه لمصافحة ستيفن جيرارد وستيف ماكمانامان".
اقرأ أيضًا.. فريمبونج يغازل خليفة سلوت المحتمل في ليفربول: عليك الاستماع إليه إذا كان مدربك
وأردف: "يعلق ماكمانامان على هذه المباريات منذ عقد من الزمان ولم نرَ صلاح يفعل ذلك من قبل، وليست هذه المرة الأولى التي يفتعل فيها بعض الدراما ردًا على عدم حصوله على ما يرغب به حيث يمكننا العودة إلى الوراء عامين عندما اختاره يورجن كلوب على مقاعد البدلاء (ضد وست هام) فدخل في مشادة كلامية معه على خط التماس، ثم رفض طلبًا لإجراء مقابلة قائلاً (إذا تكلمت، فستكون العواقب وخيمة)".
واسترسل: "عندما جلس على مقاعد بدلاء ليفربول وشاهد الفريق يفوز 5/1 على فرانكفورت في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، في أكتوبر الماضي، حذف جميع الإشارات إلى النادي من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا قبل أن نتطرق إلى مقابلته في ملعب إيلاند رود حيث هاجم سلوت بشدة، وقال إنه لا تربطه أي علاقة بالمدرب وألمح إلى أن أحدهم يجبره على الرحيل، وأن المباراة القادمة قد تكون الأخيرة له مع النادي".
وشرح: "ثم سافر محمد صلاح إلى كأس الأمم الإفريقية وعاد وكأن شيئًا لم يكن، عندما تسير الأمور على ما يرام يحظى محمد صلاح بكل الثناء، حتى أن البعض قال إنه لاعب أفضل من تييري هنري، يا له من هراء! لقد استحق الإشادة الموسم الماضي عندما كان في قمة مستواه، لكنه يفسد الأمور بمجرد أن تبدأ بالتدهور".
وشدد: "محمد صلاح هو اللاعب الأعلى أجرًا في ليفربول، لكنه لا يكتفي بالاختباء عندما تسوء الأمور بل يفاقم المشاكل في أنفيلد، يكافح سلوت لإخماد الحرائق منذ اليوم الأول لتوليه منصبه في ميرسيسايد، ويسعى صلاح إلى تأجيجها بدلًا من مساعدة مدربه، ويبدو أن المصري قد نسي من كان على خط التماس عندما قدم موسمًا تاريخيًا العام الماضي".
واستأنف: "بالنظر إلى سلوك محمد صلاح وحقيقة أن لاعبين آخرين مثل فان دايك يُتركون ليتحدثوا بمفردهم، قد يؤدي إلى تفكك فريق سلوت، لا شك أن هوجو إيكتيكي، أحد أبرز نجوم ليفربول هذا الموسم، يشعر بإحباط شديد لاستبداله بينما يبقى صلاح في الملعب دون أن يقدم أي إضافة تُذكر، وهذا سلوك يمكن للاعبين الآخرين الاقتداء به".
وأشار: "لقد عانى الهولندي من الإصابات طوال الموسم، بالإضافة إلى غياب ترينت ألكسندر أرنولد، في حين قيل له إنه فاز بالدوري مع فريق كلوب، يجب تقييمه في الموسم المقبل عندما لا يكون محمد صلاح مصدر إلهاء، لأن أمرًا واحدًا يبدو واضحًا، وهو أن الاعتماد على أسطورة النادي لن يكون الحل".
واختتم: "متى أصبح ليفربول مثل مانشستر يونايتد؟ لا يمكنهم التسرع في تعيين جيرارد أو تشابي ألونسو، قدم ألونسو أداءً مذهلاً مع باير ليفركوزن، حيث كان صاحب القرار، لكنه تعرض للهزيمة ريال مدريد، ما الدليل على نجاحه في أنفيلد؟ كما الأدلة على نجاح جيرارد أقل بكثير، هو مدرب ذكي وأفضل لاعب في تاريخهم، لكن هذا لا يكفي".