آس: أزمة مباراة المغرب والسنغال ستغير قارة إفريقيا إلى الأبد
03 أبريل 2026 | أخبار عامة

آس: أزمة مباراة المغرب والسنغال ستغير قارة إفريقيا إلى الأبد

لا تزال أزمة نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا واللقب الحائر بين منتخبي المغرب والسنغال مستمرة حتى الآن، حيث تتواصل المشكلة المذكورة ولم تنتهِ بعد حتى يومنا هذا.

كان منتخب السنغال قد حقق لقب كأس أمم إفريقيا على حساب المغرب، في شهر يناير الماضي، بعدما انتصر بهدف دون رد.

وشهدت المباراة النهائية أحداثًا محتدمة في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني بعدما اُحتسبت ضربة جزاء لصالح المغرب، مما تسبب في احتجاج السنغال وانسحاب اللاعبين، قبل إقناعهم بالعودة من قِبل ساديو ماني.

وعاد لاعبو السنغال إلى أرض الملعب حيث أهدر إبراهيم دياز ضربة الجزاء، وسجلت السنغال هدف الفوز في الأشواط الإضافية.

واحتجت المغرب على أحداث المباراة وتقدمت بطلب رسمي إلى لجنة الاستئناف لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي أقرت بتجريد السنغال من اللقب ومنحه لأسود الأطلس.

ورغم ذلك، فإن السنغال لم تستسلم وقررت الرد باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، بشكل رسمي، قبل أيام.

وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن كرة القدم الإفريقية لن تعود كما كانت، فبعد الأحداث التي وقعت في نهاية الوقت الأصلي لنهائي كأس الأمم الإفريقية الأخير، دخل السنغال والمغرب في نزاع وصل إلى المحاكم ولا يزال مستمرًا حتى اليوم.

وأوضحت أنه بعدما قبلت محكمة التحكيم الرياضي استئناف السنغال، ينتظر كلا البلدين الحكم النهائي الذي سيعلن البطل.

اقرأ أيضًا.. المغرب يطلب استضافة نهائي كأس العالم 2030 بعد واقعة مباراة مصر وإسبانيا

علّق أحد الصحفيين المغاربة خلال مقابلة أجريت معه للصحيفة أثناء زيارته لمدريد حول المباراة الودية بين المغرب والإكوادور: "مهما يكن، نشعر أن القرار جاء متأخرًا جدًا، لا يمكن أن يتكرر هذا أبدًا، السنغال انسحبت من المباراة، وكان ينبغي تتويج المغرب بطلاً في تلك اللحظة، هذا هو جوهر المسألة".

وفي الأيام الأخيرة انتشرت أنباء تفيد بأن الاتحاد المغربي لكرة القدم يدرس تقديم شكوى ضد الاتحاد الفرنسي لسماحه باحتفالات السنغال خلال المباراة الودية التي أُقيمت في سان دوني ضد بيرو.

وقبيل مباراة السنغال وبيرو الودية في التوقف الدولي، احتفل لاعبو منتخب السنغال بكأس أمم إفريقيا وهم يحملونه أثناء دخولهم الملعب.

وأشارت إلى إنه بعيدًا عن الخلاف المباشر بين الفريقين المتأهلين للنهائي، يتأثر المشهد العالمي بنقاش يشمل حتى أحد منظمي كأس العالم الذي سيلي بطولة هذا العام.

وشددت على أن التوتر واضح للعيان حيث أن قليلًا من لاعبي كرة القدم الأفارقة من تحدثوا علنًا، متجنبين موضوعًا يؤثر بشكل مباشر على رياضتهم.

واختتمت أنه مع ذلك، سيحدد الزمن والقرار النهائي مسار قارة تحلم بالوصول إلى مستوى الأوروبيين ولاعبي أمريكا الجنوبية، بينما لا تزال تعاني من صراعات تلقي بظلالها على اللعبة نفسها.

رجوع للأخبار

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.