أشاد ليون موسوي محاضر علم الاجتماع في جامعة ليفربول بالنجم المصري محمد صلاح حيث يرى أنه أحد أشهر أحد لاعبي كرة القدم العالمية الذين تجاوزوا الحدود وكلاعب عربي بارز أيضاً.
وكان محمد صلاح قد سطع نجمه في كرة القدم العالمية منذ انضمامه لصفوف ليفربول من روما في 2017، بجانب احتفالاته بالسجود على أرض الملعب.
ويعتقد الدكتور موسوي أن محمد صلاح تميز بثلاث عوامل مجتمعة إلى جانب نجاحه التهديفي، حيث قال في تصريحات نشرتها "بي بي سي" البريطانية: "أولها اسمه محمد وثانيها السجود وثالثها ارتداء زوجته الحجاب".
ويشكل المسلمون نسبة 5% من سكان مدينة ليفربول الذين يبلغ عددهم 8000 من أصول عربية وفقاً لتعداد 2021.
واعترف إبراهيم سي أحد مشجعي فريق ليفربول ومنسق شبكة مساجد المدينة بأن محمد صلاح ساهم في تطبيع التعبيرات الدينية: "نواجه كثير من الشكوك والنظرات السلبية تجاه المسلمين والإسلام، ويدور نقاش عام حول مدى اندماج الإسلام في المجتمع البريطاني".
اقرأ أيضاً.. دوديك يؤيد قرار محمد صلاح بالرحيل عن ليفربول: يستحق أن يغادر بشروطه
وأضاف: "صلاح قدم صورة مختلفة، إنه شخص ينشر الإيجابية ولا يشعر الناس بأي غرابة تجاهه لمجرد كونه محمد صلاح".
وأكمل موسوي: "هناك بعض المسلمين المحافظين يشعرون ببعض الغضب بسبب منشوراته السنوية أمام شجرة عيد الميلاد أو زيارته لمعبد بوذي في اليابان".
وتابع: "لا يتفق جميع المسلمين مع هذا الرأي، هناك الكثيرون ممن يتقبلوه أو يجدونه لطيفاً".
وكان صلاح قد واجه انتقادات بسبب عدم استغلال شهرته العالمية لتقديم المزيد من الدعم لغزة بالمقارنة مع ما فعله في وقت سابق إلى جانب تبرعه بسخاء.
وختم موسوي: "هناك الكثيرون مما علقوا عليه آمال وتوقعات غير واقعية لمجرد كونه لاعب كرة قدم، هذا يعود لشعور العديد من المسلمين بأن العالم قاسي عليهم ولا يفهمهم أو يفهم دينهم،إنه يظهر أننا بشر جميعاً، نملك شغف بكرة القدم وغيرها من الهوايات ونربي أسرنا ونسعى لتحسين أنفسنا، ليس من المفترض أن يكون سفيراً عالمياً للسلام، لكنه كان جسر للتواصل بين الناس".