تحدث أحمد فتحي نجم الكرة المصرية السابق، عن العديد من الملفات التي أثارت جدلًا عندما كان لاعبًا في صفوف الأهلي.
وقال فتحي في تصريحات لقناة "النهار": "كان من المفترض أن يتم تجديد عقدي مع الأهلي في شهر يناير، وبعدها تم تأجيل الأمر بسبب كورونا، ووقت التجديد كانت لي طلبات عادية ولم يحدث اتفاق ورحلت بشكل جيد".
طالع.. موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على الاتحاد السكندري
وأضاف: "صليت فوق الـ300 استخارة في سنة واحدة قبل الرحيل عن الأهلي، والقرار كان صعبًا ورحلت وحققت صوت الجمهور".
وتابع: "أموال بيراميدز لم تكن كثيرة، ولكن مدة العقد كانت نقطة الفارق، الأهلي كان يريد التجديد سنة ولكن التوقيع لبيراميدز كان ثلاثة مواسم".
وواصل: "آخر موسمين في الأهلي عندما جاء فايلر تلقيت عرضًا من بيراميدز والنادي وافق، الأول مقابل 15 مليون جنيه وبعد ذلك النادي طلب زيادة العرض لـ25 مليون جنيه بيع نهائي، وكانت تتبقى سنة في عقدي مع الأهلي".
وأكمل: "أنا من اقترحت أن أستمر مع الأهلي لنهاية عقدي طالما هناك نية لبيعي، لن أتحدث عنً نادر شوقي وهو من تخلى عني".
واستطرد: "في أزمة منح شارة القيادة إلى محمد صلاح، محمد بركات تواصل معي وقال لي هناك تفكير بمنح شارة القيادة لصلاح، قلت له لا فهذا غير طبيعي، بعدها انضممت للمنتخب وتم تأجيل الأمر عندما رفضت، ووقتها كنت في الأهلي".
وأشار: "مع كيروش كان عندي 37 سنة ووائل جمعة أبلغني أنني سأنضم للمنتخب، لكن ستتنازل عن الشارة، صليت استخارة وكنت أشعر بالضيق وبعدها تحدثت مع وائل جمعة ووافقت".
واختتم: "بعد ذلك تحدثت مع صلاح حيث شعرت أنه لا يعرف طريقة التعامل معي، وقلت له أنت تعلم أنني أحبك ولو طلبت مني ذلك سأوافق، ولكن أبلغني أن اتحاد الكرة هم من عرضوا عليه الشارة".