أثار ليونيل ميسي، نجم نادي إنتر ميامي، الجدل خلال الساعات الماضية، وذلك بسبب تصرفه عقب خسارة فريقه يوم أمس الأحد ضد لوس أنجلوس إف سي، في افتتاحية الدوري الأمريكي الممتاز.
إنتر ميامي مني بهزيمة قاسية أمام نظيره لوس أنجلوس إف سي، بثلاثة أهداف مقابل لا شئ، ضمن الجولة الأولى من الدوري الأمريكي الممتاز في موسمه الجديد، حيث لم يظهر رفاق ميسي بالمستوى المطلوب.
وأنهى ميسي المباراة وهو في حالة غصب كبير بالفعل، حيث ظهر على النجم الأرجنتيني حالة من عدم الرضا عن مستوى التحكيم في لقاء الأمس، وتوجه اللاعب إلى غرفة ملابس الحكام، من أجل محاولة التحدث مع حكم المباراة، بيير لوك لوزيير، بشأن بعض القرارات التي اتخذها الأخير (التفاصيل من هنا).
اقرأ أيضًا .. فونت: نريد البكاء على آخر أهداف ميسي في كامب نو.. وسيعتزل في برشلونة
وأشارت صحيفة موندو ديبورتيفو، إلى أن عدسات الكاميرا التقطت مهاجم إنتر ميامي، لويس سواريز، وهو يحاول منع ميسي من دخول غرفة ملابس التحكيم، لكن صحيفة ميامي هيرالد نفت حدوث ذلك.
وأكدت الصحفية ميشيل كوفمان، أن ميسي لم يدخل غرفة ملابس الحكام، بعد الهزيمة ضد لوس أنجلوس إف سي، وهو ما أكد عليه أيضًا كريس ريفيت، مدير الاتصالات في منظمة الحكام المحترفين بالدوري الأمريكي.
ونقلت موندو ديبورتيفو تصريحات ريفيت، والذي قال: "بعد التحدث مع الحكام، نؤكد أنه لم يدخل المنشأة".
وأوضح المصدر، أن الباب الذي دخل منه ميسي عقب نهاية المباراة ليس غرفة ملابس الحكام أو منطقة محظور اقتحامها، حيث تعتبر غرفة ملابس الحكام لها بوابة خاصة ولافتاتها التي تمنع الدخول إليها.
وكانت هناك مخاوف من أن يتعرض ميسي لعقوبات قاسية، إذا دخل الدولي الأرجنتيني إلى غرفة خلع ملابس الحكام، حيث لم يحدث وأن تمت معاقبة ابن الـ38 عامًا من قبل، ومن المعروف عن اللاعب الهدوء وعدم افتعال المشاكل.